Senin, 22 April 2019
Mujahadah
MUJAHADA MAQOSID
اَلأَوْرَادُ لِجَمَاعَةِ اْلمُجَاهَدَةِ نِهَاضُ اْلمُسْتَغْفِرِيْنَ لِتَحْصِيْلِ جَمِيْعِ اْلمَقَاصِدِ مِنْ اُمُوْرِ الدُّنْيَا وَاْلأَخِرَةِ
اِلَى حَضْرَةِ الْمٌصْطَفَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئٌ لِلَْهِ لَهُ الْفَاتِحَةِ
اِلَى حَضْرَةِ سُلْطَانِ الاَوْلِيَاءِ الشَّيْخِ عَبْدِالْقَادِرِ الْجِيْلاَنِى قَدَّسَ اللهُ سِرَّهُ الْعَزِيْزِ شَئٌ ِللهِ لَهُ اْلفَاتِحَةِ
اِلَى حَضْرَةِ وَلِيِّ اللهِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ شَئْ ٌِللهِ لَهُ اْلفَاتِحَةِ
اِلَى حَضْرَةِ وَلِيِّ اللهِ الشَّيْخِ عَبْدِ اْلجَلِيْلِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ شَئٌ ِللهِ لَهُ اْلفَاتِحَةِ
اِلَى حَضْرَةِ وَلِيِّ اللهِ الشَّيْخِ عَبْدِ اْلكَرِيْمِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ شَئٌ ِللهِ لَهُ اْلفَاتِحَةِ
اِلَى حَضْرَةِ وَلِيِّ اللهِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّشِيْدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ شَئٌ ِللهِ لَهُ اْلفَاتِحَةِ
اِلَى اَرْوَاحِ جَمِيْعِ الاَنْبِيَاءِ وَالاَوْلِيَاءِ وَاْلعُلَمَاءِ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَاْلمُؤْمِنِيْنَ وَاْلمُؤْمِنَاتِ وَاْلمُسْلِمِيْنَ وَاْلمُسْلِمَاتِ وَخُصُوْصًا اِلَى اَرْوَاحِ آبَائِنَا وَاُمَّهَاتِنَا وَاَجْدَادِنَا وَجَدَّتِنَا وَمَشَيِخِنَا وَمُرَبِّنَا وَاَسَاتِيْذِنَا وَاَقَارِبِنَا وَمَعَارِفِنَا وَاَصْدِقَائِنَا وَاِلَى رُوْحِ صَاحِبِ هَذِهِ الاَوْرَادِ وَمَنْ آجَازَهُ وَمَنْ اَجَازَنِى وَاِلَى اَرْوَاحِ اَهْلِ اْلمُجَاهَدَةِ نِهَاضُ اْلمُسْتَغْفِرِبْنَ وَمَنْ مَعَهُمْ فِيْ اَيِّ مَكَانٍ كَانُوْا وَاَهْلِ اْلقَرْيَةِ ........هَذِهِ وَخُصُوْصًا اِلَى اَرْوَاحِ اَعْوَانِنَا وَاَعْدَائِنَا مِنْ جَمِيْعِ النَّاسِ وَاْلجَانِّ خُصُوْصاً....... اَلاَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالاَمْوَاتِ وَملآئِكَتِهِمْ اَللَّهُمَّ
غْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ شَئٌ ِللهِ لَهُمُ اْلفَاتِحَة
اِلَى حَضْرَةِ سُلْطَانِ الاَوْلِيَاءِ الشَّيْخِ عَبْدِالْقَادِرِ الْجِيْلاَنِى قَدَّسَ اللهُ سِرَّهُ الْعَزِيْزِ شَئٌ ِللهِ لَهُ اْلفَاتِحَةِ
اِلَى حَضْرَةِ وَلِيِّ اللهِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ شَئْ ٌِللهِ لَهُ اْلفَاتِحَةِ
اِلَى حَضْرَةِ وَلِيِّ اللهِ الشَّيْخِ عَبْدِ اْلجَلِيْلِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ شَئٌ ِللهِ لَهُ اْلفَاتِحَةِ
اِلَى حَضْرَةِ وَلِيِّ اللهِ الشَّيْخِ عَبْدِ اْلكَرِيْمِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ شَئٌ ِللهِ لَهُ اْلفَاتِحَةِ
اِلَى حَضْرَةِ وَلِيِّ اللهِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّشِيْدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ شَئٌ ِللهِ لَهُ اْلفَاتِحَةِ
اِلَى اَرْوَاحِ جَمِيْعِ الاَنْبِيَاءِ وَالاَوْلِيَاءِ وَاْلعُلَمَاءِ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَاْلمُؤْمِنِيْنَ وَاْلمُؤْمِنَاتِ وَاْلمُسْلِمِيْنَ وَاْلمُسْلِمَاتِ وَخُصُوْصًا اِلَى اَرْوَاحِ آبَائِنَا وَاُمَّهَاتِنَا وَاَجْدَادِنَا وَجَدَّتِنَا وَمَشَيِخِنَا وَمُرَبِّنَا وَاَسَاتِيْذِنَا وَاَقَارِبِنَا وَمَعَارِفِنَا وَاَصْدِقَائِنَا وَاِلَى رُوْحِ صَاحِبِ هَذِهِ الاَوْرَادِ وَمَنْ آجَازَهُ وَمَنْ اَجَازَنِى وَاِلَى اَرْوَاحِ اَهْلِ اْلمُجَاهَدَةِ نِهَاضُ اْلمُسْتَغْفِرِبْنَ وَمَنْ مَعَهُمْ فِيْ اَيِّ مَكَانٍ كَانُوْا وَاَهْلِ اْلقَرْيَةِ ........هَذِهِ وَخُصُوْصًا اِلَى اَرْوَاحِ اَعْوَانِنَا وَاَعْدَائِنَا مِنْ جَمِيْعِ النَّاسِ وَاْلجَانِّ خُصُوْصاً....... اَلاَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالاَمْوَاتِ وَملآئِكَتِهِمْ اَللَّهُمَّ
غْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ شَئٌ ِللهِ لَهُمُ اْلفَاتِحَة
اَسْتَغْفِرُ اللهَ اْلعَظِيْمِ
اَلصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِيْ يَارَسُوْلُ اللهِ خٌذْ بِيَدِيْ قَلَّتْ حِيْلَتِيْ اَدْرِكْنِيْ
لآاِلَهَ اِلاَّ اَنْتَ سُبْحَانَكَ اِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيْنَ
لاَحَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ اِلاَّ بِاللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ
اَلْفَاتِحَةِ
آيَةُ اْلكُرْسِي
وَلاَيَؤُدُهُ خِفْظُهُمَا وَهُوَ اْلعَلِيُُّ اْلعَظِيْمِ
سُوْرَةُ اْلاِخْلاَصِ
لآاِلَهَ اِلاَّالله
اَلصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِيْ يَارَسُوْلُ اللهِ خٌذْ بِيَدِيْ قَلَّتْ حِيْلَتِيْ اَدْرِكْنِيْ
لآاِلَهَ اِلاَّ اَنْتَ سُبْحَانَكَ اِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيْنَ
لاَحَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ اِلاَّ بِاللهِ اْلعَلِيِّ اْلعَظِيْمِ
اَلْفَاتِحَةِ
آيَةُ اْلكُرْسِي
وَلاَيَؤُدُهُ خِفْظُهُمَا وَهُوَ اْلعَلِيُُّ اْلعَظِيْمِ
سُوْرَةُ اْلاِخْلاَصِ
لآاِلَهَ اِلاَّالله
دُعَاءُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ صَلاَةً تَمْلَأُ خَزَائِنُ اللهِ نُوْرًا وَتَكُوْنُ لَنَا وَلِلْمُؤْمِنِيْنَ فَرَجًا وَفَرَحًا وَسُرُوْرًا وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ اَلصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا شَيْخُ عَبْدُ اْلقَادِرِ اْلجِيْلَانِىْ مَحْبُوْبُ اللهِ اَنْتَ صٌاحِبِ اْلإِجَازَةِ إِِجَازَةََ مُحَمَّدٍ مُحَمَّدٌ اِجَازَةُ اللهِ اَنْتَ صَاحِبِ اْلكَرَمَةِ كَرَامَةََ مُحَمَّدٍ مُحَمّدٌٌ كَرَامَةُ اللهِ اَنْتَ صَاحِبِ الشَّفَاعَةِ شَفَاعَةَََ مُحَمَّدٍ مُحَمَّدٌ شَفَاعَةُُ الله يَا شَيْخُ عَبْدِ اْلقَادِرِ اْلِجْيلَانِىْ
.....اَغِثْنِيْ
سَرِيْعًا بِعِزَّةِ اللهِ
.......اَللَّهُمَّ قََبُوْلًا مِنْ حَاجَتِيْ
وَ قَبُوْلًا بِشَفَاعَةِ رَسُوْلِ اللهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهٌ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَ قَبُوْلا بِبَرَكَةِ جِبْرِيْلَ وَمِيْكَائِيْلَ وَاِسْرَافِلَ وَعِزْرَائِلَ وَ قَبُوْلًا بِِكَرَمَةِ السَّيِّدِ الشَّيْخِ مُحْيِ الدِّيْنَ عَبْدِ اْلقَادِرِ اْلجِيْلَانِى قَدَّسَ اللهُ سِرََّهُ اْلعَزِيْزِ وَقَبُوْلًا بِمَعُوْنَةِ شَيْخِنَا وَمٌرَبِّنَا بِرَحْمَتِكَ يَا اَرْحَمَ الرَّحِمِيْنَ اَللَّهُمَّ اجْعَلْنِيْ مَحْبٌوبًا فِيْ قُلُوْبِ جَمِيْعِ النَّاسِ وَبَشِّرْنِيْ بِاْلغِنَى وَبَلِّغْنِيْ اِلَى مِائَةٍ وَعِشْرُوْنَ سَنَةً فَاللهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ اَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ وَتَقَبَّلْ يَاكَرِيْمُ
.....اَغِثْنِيْ
سَرِيْعًا بِعِزَّةِ اللهِ
.......اَللَّهُمَّ قََبُوْلًا مِنْ حَاجَتِيْ
وَ قَبُوْلًا بِشَفَاعَةِ رَسُوْلِ اللهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهٌ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَ قَبُوْلا بِبَرَكَةِ جِبْرِيْلَ وَمِيْكَائِيْلَ وَاِسْرَافِلَ وَعِزْرَائِلَ وَ قَبُوْلًا بِِكَرَمَةِ السَّيِّدِ الشَّيْخِ مُحْيِ الدِّيْنَ عَبْدِ اْلقَادِرِ اْلجِيْلَانِى قَدَّسَ اللهُ سِرََّهُ اْلعَزِيْزِ وَقَبُوْلًا بِمَعُوْنَةِ شَيْخِنَا وَمٌرَبِّنَا بِرَحْمَتِكَ يَا اَرْحَمَ الرَّحِمِيْنَ اَللَّهُمَّ اجْعَلْنِيْ مَحْبٌوبًا فِيْ قُلُوْبِ جَمِيْعِ النَّاسِ وَبَشِّرْنِيْ بِاْلغِنَى وَبَلِّغْنِيْ اِلَى مِائَةٍ وَعِشْرُوْنَ سَنَةً فَاللهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ اَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ وَتَقَبَّلْ يَاكَرِيْمُ
.وَاْلحَمْدُ لِلهِ رَبِّاْلَعَالَمِيْنَ
Tahlil
TAHLIL
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ
إلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَ الِهِ وَأَزوَاجِِْهِ وَ اَ وْلاَدِهِ وَ ذُ رِِّ يَاتِهِ شَيْىُ ِللهِ
........لَهُمُ الْفَاتِحَةْ
ثُمَّ إلَى حَضْرَةِ إِخْوَانِهِ مِنَ اْلأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ وَاْلأَوْلِيَاءِ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِيْنَ وَاْلعُلَمَاءِ وَاْلمُصَنِّفِيْنَ وَجَمِيْعِ اْلمَلاَئِكَةِ اْلمُقَرَّبِيْنَ خُصُوْصًا سَيِّدنَا شَيْخِ عَبْدِ اْلقَادِرِ الجَيْلاَنِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
.........اَلْفَاتِحَة
.........اَلْفَاتِحَة
ثُمَّ إلَى جَمِيْعِ أَهْلِ اْلقُبُوْرِ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ مِنْ مَشَارِقِ اْلاَرْضِ إلَى مَغَارِبِهَا بَرِّهَا وَبَحْرِهَا خُصُوْصًا أبَاءَنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَجْدَادَنَا وَجَدَّاتِنَا وَمَشَايِخَنَا وَمَشَايِخَ مَشَايِخِنَا
(............)وَلِمَنِ اجْتَمَعْنَا هَهُنَا بِسَبَبِهِ وَخُصُوْصًا
( Untuk Mendoakan Ahli kubur seninkliwon )
(............)وَلِمَنِ اجْتَمَعْنَا هَهُنَا بِسَبَبِهِ وَخُصُوْصًا
( Untuk Mendoakan Ahli kubur seninkliwon )
..............اَلْفَاتِحَة
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ ¤
3x قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. اللَّهُ الصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ. وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ
.....لَآاِلهَ اِلاَّاللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ ¤
.قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ. مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ. وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ. وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
.....لَآاِلهَ اِلاَّاللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ ¤
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ. مَلِكِ النَّاسِ. إِلَهِ النَّاسِ. مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ. الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ. مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ
.....لَآاِلهَ اِلاَّاللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ
.بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ¤
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ. إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ. اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ. صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّآلِّينَ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ. إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ. اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ. صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّآلِّينَ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ ¤
الم. ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ. الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ. وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ. أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ
اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا
وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
7x.....أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيْم ¤
7x....أَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدْ ¤
33x....أَفْضَلُ الذِّكْرِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ......... لاَإِلهَ إِلاَّ اللهُ ¤
لاَإِلهَ إِلاَّ اللهُ لاَإِلهَ إِلاَّ اللهُ
لاَإِلهَ إِلاَّ اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ الله
أَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ أَللّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ
أَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ يَارَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ اللهُ
7x....سبحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيْمِ ¤
أَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى حَبِيْبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدْ وَعَلَى الِهِ وَصَحْبِهِ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ أَجْمَعِيْنَ
......الفاتحة
وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
7x.....أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيْم ¤
7x....أَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدْ ¤
33x....أَفْضَلُ الذِّكْرِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ......... لاَإِلهَ إِلاَّ اللهُ ¤
لاَإِلهَ إِلاَّ اللهُ لاَإِلهَ إِلاَّ اللهُ
لاَإِلهَ إِلاَّ اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ الله
أَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ أَللّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ
أَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدْ يَارَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ اللهُ
7x....سبحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيْمِ ¤
أَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى حَبِيْبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدْ وَعَلَى الِهِ وَصَحْبِهِ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ أَجْمَعِيْنَ
......الفاتحة
DOA TAHLIL
اَعُوْذُبِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ
اَلْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. حَمْدَ الشَّاكِرِيْنَ، حَمْدَالنَّاعِمِيْنَ، حَمْدًايُوَافِيْ نِعَمَه وَيُكَافِئُ مَزِيْدَه، يَارَبَّنَالَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِيْ لِجَلاَلِ وَجْهِكَ وَعَظِيْمِ سُلْطَانِكَ. اَللهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلى الِى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
اَللهُمَّ تَقَبَّلْ وَاَوْصِلْ ثَوَابَ مَاقَرَأْنَاهُ مِنَ الْقُرْآنِ الْعَظِيْمِ وَمَا هَلَّلْنَا وَمَا سَبَّحْنَا وَمَااسْتَغْفَرْنَا وَمَا صَلَّيْنَا عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةً وَاصِلَةً وَرَحْمَةً نَازِلَةً وَبَرَكَةً شَامِلَةً اِلَى حَضْرَةِ حَبِيْبِنَا وَشَفِيْعِنَا وَقُرَّةِ اَعْيُنِنَا سَيِّدِنَا وَمَوْلنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاِلَى جَمِيْعِ اِخْوَانِه مِنَ الْاَنْبِيَآءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ وَالْاَوْلِيَآءِ وَالشُّهَدَآءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِيْنَ وَالْعُلَمَآءِ الْعَالِمِيْنَ وَالْمُصَنِّفِيْنَ الْمُخْلِصِيْنَ وَجَمِيْعِ الْمُجَاهِدِيْنَ فِى سَبِيْلِ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ وَالْمَلاَئِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ خُصُوْصًا اِلَى سَيِّدِنَا الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجَيْلاَنِيِّ
ثُمَّ اِلى جَمِيْعِ اَهْلِ الْقُبُوْرِ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ مِنْ مَشَارِقِ اْلاَرْضِ اِلَى مَغَارِبِهَا بَرِّهَا وَبَحْرِهَا خُصُوْصًا اِلَى آبَآءِنَا وَاُمَّهَاتِنَا وَاَجْدَادِنَا وَجَدَّاتِنَا وَنَخُصُّ خُصُوْصًا مَنِ اجْتَمَعْنَاههُنَا بِسَبَبِه وَلِاَجْلِه
اَللهُمَّ اغْفِرْلَهُمْ وَارْحَمْهُمْ وَعَافِهِمْ وَاعْفُ عَنْهُم اَللهُمَّ اَنْزِلِ الرَّحْمَةَ وَالْمَغْفِرَةَ عَلى اَهْلِ الْقُبُوْرِ مِنْ اَهْلِ لَآاِلهَ اِلاَّ اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ اَللهُمَّ اَرِنَاالْحَقَّ حَقًّا وَارْزُقْنَااتِّبَاعَهُ وَاَرِنَاالْبَاطِلَ بَاطِلاً وَارْزُقْنَااجْتِنَابَهُ رَبَّنَا اَتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى اْلآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ وَالْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
اَلْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. حَمْدَ الشَّاكِرِيْنَ، حَمْدَالنَّاعِمِيْنَ، حَمْدًايُوَافِيْ نِعَمَه وَيُكَافِئُ مَزِيْدَه، يَارَبَّنَالَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِيْ لِجَلاَلِ وَجْهِكَ وَعَظِيْمِ سُلْطَانِكَ. اَللهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلى الِى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
اَللهُمَّ تَقَبَّلْ وَاَوْصِلْ ثَوَابَ مَاقَرَأْنَاهُ مِنَ الْقُرْآنِ الْعَظِيْمِ وَمَا هَلَّلْنَا وَمَا سَبَّحْنَا وَمَااسْتَغْفَرْنَا وَمَا صَلَّيْنَا عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةً وَاصِلَةً وَرَحْمَةً نَازِلَةً وَبَرَكَةً شَامِلَةً اِلَى حَضْرَةِ حَبِيْبِنَا وَشَفِيْعِنَا وَقُرَّةِ اَعْيُنِنَا سَيِّدِنَا وَمَوْلنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاِلَى جَمِيْعِ اِخْوَانِه مِنَ الْاَنْبِيَآءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ وَالْاَوْلِيَآءِ وَالشُّهَدَآءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِيْنَ وَالْعُلَمَآءِ الْعَالِمِيْنَ وَالْمُصَنِّفِيْنَ الْمُخْلِصِيْنَ وَجَمِيْعِ الْمُجَاهِدِيْنَ فِى سَبِيْلِ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ وَالْمَلاَئِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ خُصُوْصًا اِلَى سَيِّدِنَا الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجَيْلاَنِيِّ
ثُمَّ اِلى جَمِيْعِ اَهْلِ الْقُبُوْرِ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ مِنْ مَشَارِقِ اْلاَرْضِ اِلَى مَغَارِبِهَا بَرِّهَا وَبَحْرِهَا خُصُوْصًا اِلَى آبَآءِنَا وَاُمَّهَاتِنَا وَاَجْدَادِنَا وَجَدَّاتِنَا وَنَخُصُّ خُصُوْصًا مَنِ اجْتَمَعْنَاههُنَا بِسَبَبِه وَلِاَجْلِه
اَللهُمَّ اغْفِرْلَهُمْ وَارْحَمْهُمْ وَعَافِهِمْ وَاعْفُ عَنْهُم اَللهُمَّ اَنْزِلِ الرَّحْمَةَ وَالْمَغْفِرَةَ عَلى اَهْلِ الْقُبُوْرِ مِنْ اَهْلِ لَآاِلهَ اِلاَّ اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ اَللهُمَّ اَرِنَاالْحَقَّ حَقًّا وَارْزُقْنَااتِّبَاعَهُ وَاَرِنَاالْبَاطِلَ بَاطِلاً وَارْزُقْنَااجْتِنَابَهُ رَبَّنَا اَتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى اْلآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ وَالْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
.......اَلْفَاتِحَةْ
Kajian
Hasil Musyawaroh
Pertemuan bulan kemaren
Minggu-Malam senin
07-April-2019
Pertemuan bulan kemaren
Minggu-Malam senin
07-April-2019
Semoga manfa'at fidunya wal ahirat